تلحق مصيبة تلو الأخرى بعائلة الأم الإسرائيلية ابنة الـ 46 عاما، سيفان لافي، في الأيام الثلاثة الأخيرة. ففي يوم الخميس الماضي (06.04.17) توفي ابنها في عمر يناهز 12 عاما إثر استنشاق دخان ومواد سامة في شقته في تل أبيب، بعد اندلاع حريق. أصيبت والدته سيفان أثناء الحريق ونُقِلت إلى المستشفى، ولكنها استعادت عافيتها.

أمس (السبت)، خرجت السيدة لافي من منزل والدتها في جفعتايم، حزينة بعد وفاة ابنها. تركت هاتفها الخلوي، محفظتها، وبطاقات الائتمان الخاصة بها في منزل والدتها، ما أثار شكوكا أنها ستحاول وضع حد لحياتها. منذ ذلك الحين بدأت قوات الشرطة الكبيرة، متطوعون كثيرون تأثروا بالحادثة، بالبحث عن سيفان برا وجوا.

مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)

مأساة الأم الإسرائيلية التي لم تتحمل وفاة ابنها (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)

إلا أن عامل بناء وصل إلى موقع العمل في بناية في تل أبيب، وجد على ما يبدو حلا للغز المؤلم.  عثر العامل في موقع العمل جثة امرأة تبلغ نحو 40 عاما، وعلى ما يبدو قد سقطت من منطقة مرتفعة. كانت المرأة الميتة ترتدي ملابس شبيهة بالملابس التي كانت ترتديها سيفان قبل أن اختفت.

يبدو أن الأم سيفان التي نجت من الموت خنقا بسبب حريق، لم تستطع تحمل فقدان ابنها. فقبل أن تجرى جنازة الابن، قررت والدته سيفان إنهاء حياتها، وعلى على عائلتها الآن أن تواجه المأساة المزدوجة.