أكد الجيش الإسرائيلي، على لسان الناطق الرسمي له، اليوم الاثنين، شن سلسة غارات نفذها سلاح الطيران في قطاع غزة، استهدفت مواقع عسكرية لحركة حماس في هناك، ردا على قذيفة أطلقت من القطاع نحو إسرائيل وسقطت في منطقة خالية. وقال مسؤولو الجيش إن الغارات تجسد السياسة الإسرائيلية الحازمة إزاء أي انتهاك للهدوء من قبل قطاع غزة.

وكتب منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية، بولي مردخاي، على حساب فيسبوك الشخصي، متطرقا لهجمات سلاح الجو، أن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد، لكنها لن تسكت إزاء أي اعتداء من غزة، لا سيما إطلاق صواريخ نحو مواطنيها. وتوعد بولي حماس برد حازم مقابل كل اعتداء يصدر من القطاع، مع العلم أن الحكومة الإسرائيلية ترى بحماس الجهة المسؤولة عن القطاع.

وتطرق وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، إلى الهجمات الإسرائيلية قائلا إنه ينصح حركة حماس بتحمل المسؤولية، وتهدئة الأوضاع قائلا إن إسرائيل لا تخطط لعملية عسكرية في القطاع، لكنها لن تتحمل سقوط قذائف متفرقة في أراضيها.

وفي الجانب الفلسطيني حمّلت حركة حماس إسرائيل مسؤولة التصعيد واستمرار الاعتداء غير المقبول ضد غزة. وقالت على لسان المتحدث باسمها، فوزي برهوم، إنها لن تقبل بفرض معادلات جديدة على غزة، مهما كان الثمن".

وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن سيلاح الطيران شن 15 هجمة في القطاع، استهدفت مبانٍ وأهداف لخدمة حماس. وجاء في بعض التقارير أن اثنين من قوات الأمن التابعة للحركة أصيبا في القصف الإسرائيلي.