في حين قال ترامب في مؤتمر صحفي مع نتنياهو في واشنطن إنه يوافق على حل الدولة الواحدة أيضا لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم (الأحد) في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه يعتقد أن هناك "حاجة لدفع عملية حل الدولتَين قدما".

قال ليبرمان عن المسار السياسي مع الفلسطينيين إنه يجب دفع حل الدولتين قدما، من خلال تبادُل الأراضي والسكان. وأشار إلى أنه قبل حكومة نتنياهو، لم يوقّع أبو مازن على اتفاق مع إسرائيل، رغم أن موقفها كان يساريا ومريحا أكثر تجاه الفلسطينيين. وقال أيضا إن: "الفلسطينيين وحدهم غير قادرين على توقيع اتفاق مع إسرائيل، لأن ذلك  يتطلب تدخلا إقليميا. سيقف العالَم العربي إلى جانب الفلسطينيين".

"للمرة الأولى منذ عام 1948، يدرك العالَم العربي أن إيران هي التي تشكل تهديدا لا إسرائيل. لدينا فرصة، ونحن نطمح إلى إجراء حوار. القضية في الشرق الأوسط هي قضية متطرفين ضد معتدلين، وليس اليهود ضدّ الإسلام"، وأضاف ليبرمان أن إسرائيل من جهتها "لديها ثلاثة أمور تقلقها: إيران، إيران، وإيران. هناك لدى إيران طموحات نووية، وهي ترسل أسلحة إلى اليمن، لبنان، وسوريا".

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي شارك في المؤتمر أيضا وخطب قليلا بعد ليبرمان: "أؤمن أننا سننجح في العام الحالي، عام 2017 في التوصل إلى حلول. أعتقد أنه يمكن إرساء الاستقرار في اليمن، والتوصل إلى تقدم في النزاع العربي - الإسرائيلي. نحن مستعدون للقيام بكل ما في وسعنا".