قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز في نهاية الأسبوع الماضي إن ندى أمين، الصحفية الإيرانية التي حصلت على حق اللجوء في إسرائيل بعد اضطهادها من قبل السلطات في بلادها، قد خضعت للتحقيق مع الشاباك للاشتباه بها بالتجسس. وفق التقارير، هناك شك أن ندى قد تواصلت مع شخصيات غير قانونية في إيران ليست من عائلتها.

وقال المصدر إن ندى لم تُعتقل، ولكن التحقيق ما زال جاريا ويُجرى فحص إذا كانت قد ارتكبت مخالفة جنائية. رفضت ندى التطرق إلى الموضوع قائلة: "أنا على ما يرام، وأنا حرة وموجودة في منزل صديق". تكتب ندى ابنة 33 عاما لموقع "‏Times Of Israel‏" باللغة الفارسيّة. حتى أنها كتبت عن حقوق النساء في إيران، ولكن حُظر نشر هذه المعلومات.

هربت ندى من إيران إلى تركيا قبل نحو ثلاث سنوات وفي شهر آب الماضي وصلت إلى إسرائيل. لقد خططت تركيا إلى طردها من حدودها أيضا، ويبدو أن هذا جاء بناء على ضغط من طهران. وفق أقوال ندى، فقد تعرضت لتهديدات عملاء الاستخبارات الإيرانية في تركيا. سمح وزير الداخلية الإسرائيلية، أرييه درعي، بدخولها إلى إسرائيل بعد طلب اتحاد الصحافيين الإسرائيليين في القدس. لو عادت إلى بلادها، من المتوقع أنها كانت ستتعرض للموت.