ما زال الشتاء بعيدا جدا، وفي هذه الأثناء يظهر الناموس بشكل كبير في الصيف، وبدأ الناس يتعرضون كثيرا للسعاته.

فهناك من يتعرض كثيرا لهذه اللسعات ويشعر بحكة طوال الطقس الحار بسبب هذه الحشرات الصغيرة التي تمتص الدم.

في الواقع، تلسع إناث الناموس فقط. وهي غالبا، تتغذى من الفواكه، ولكن عند إنتاج البيض ووضعه، تحتاج إناث الناموس إلى البروتينات، التي تحصل عليها من الإنسان أو الحيوان.

عندما يلسع الناموس الجلد، يفرز لعابا يحتوي على إنزيمات تم هضمها ومضادات تساعده على امتصاص دم الإنسان بسرعة ونجاعة.

يبدأ جسم الإنسان بعد أن يلاحظ اختراق جسم غريب (الناموس اللاذع) بخوض حرب ضده ويفرز مادة الهستامين. يدور الحديث عن مادة موجودة في كل أنسجة الجسم، وجزء من رد فعل الجسم الحساسي لهذه المادة هو توسيع الأوعية الدمويّة. يسبب توسع الأوعية الدموية هذا احمرار، وتسرب سائل من الأوعية الدموية بالقرب من منطقة اللسعات.

يؤدي الهستامين إلى إثارة ألياف عصب في الجلد، ولهذا يشعر الإنسان بألم وحكة في منطقة اللسع.‎ ‎

لكن، لماذا يتعرض بعد الأشخاص إلى لسعات أكثر من الآخرين؟ إليكم بعض الأسباب:

يقترب الناموس من الأشخاص ذوي نوع دم من الفصيلة O، بوتيرة مضاعفة من وتيرة اقترابه من الأشخاص ذوي فصيلة الدم A‏ (iStock)

يقترب الناموس من الأشخاص ذوي نوع دم من الفصيلة O، بوتيرة مضاعفة من وتيرة اقترابه من الأشخاص ذوي فصيلة الدم A‏ (iStock)

1.يقترب الناموس من الأشخاص ذوي نوع دم من الفصيلة O، بوتيرة مضاعفة من وتيرة اقترابه من الأشخاص ذوي فصيلة الدم A‏. ويتعرض الأشخاص ذوي فصيلة الدم B إلى لسعات متوسطة مقارنة بنوعي الدم المذكورين آنفا.

2.تُحدد كمية ثاني أكسيد الكربون التي نتنفسها كمية الحشرات التي تهاجم جلدنا. في وسع الناموس أن يشم رائحة نفس الإنسان حتى عندما يكون على بعد 50 مترا.‎ ‎غالبا، الأشخاص الذين يفرزون كمية أعلى من ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس مقارنة بالآخرين يكون وزنهم أعلى، لهذا يتعرض الأطفال إلى لسعات أقل من البالغين.

الجعة (iStock)

الجعة (iStock)

3.درجة حرارة جسم الأشخاص البدناء والنساء الحوامل أعلى بكثير من بقية الأشخاص. فضلًا عن ذلك، عندما نمارس نشاطا جسمانيا ترتفع درجة حرارة الجسم، لهذا يرتفع احتمال التعرض للسعات.

4.ويتضح من بحث أنه يكفي تناول زجاجة من الجعة لتعرض الأشخاص إلى لسعات الحشرات أكثر، ولكن ليس هناك سبب واضح لهذا.