ضجت الشبكة العربية بانتقادات للمطربة اللبنانية الشهيرة نانسي عجرم، بعد أن ظهرت في صورة إلى جانب رجل أعمال إسرائيلي، في قبرص. وقامت المغنية بتوضيح الموقف بعدما تمادى بعض المعقبين بوصفها فنانة لا تكترث بهويتها العربية. وكتبت نانسي قبل يومين في رد على المعاتبين "وطنيتي وهويتي اللبنانية والعربية فوق كل اعتبار ولا أسمح لمطلق إنسان حتى من محاولة الاقتراب منها".

وكانت القصة قد بدأت في أعقاب مقالة نشرت في صحيفة محلية تغطي أخبار منطقة حيفا، اسمها "كولبو حيفا"، أجرت مقابلة مع رجل الأعمال الإسرائيلي، دان سافيون، نجل نائب بلدية حيفا في السابق، يسرائيل سفيون، والذي قال إنه طلب من عجرم التقاط صورة معها وقد أعلمها أنه إسرائيلي، ولم تعارض.

وأضاف رجل الأعمال في المقابلة مع الموقع إنه قابل نانسي خلال عطلة في قبرص. وقال إن نانسي عجرم صديقة لصديق مشترك. وزعم أنها قالت له إنها لا تعارض فكرة الوصول إلى إسرائيل لأداء عرض.
ويسأل سائل: هل يدل رد نانسي على هذا الخبر على ضغط من جهتها؟