الطحينة الفلسطينية النابلسية "طحينة الحمامة" معروفة جدا في سوق بيع الطحينة في إسرائيل وتحظى برضا الزبائن إلا أنها تعمل في سوق تنافسي. ولكن بعد أن عمل المصنع لمدة 87 عاما في مدينة نابلس الفلسطينية، سينتقل مصنع شركة الحمام للطحينة والحلاوة إلى موقع جديد، غير بعيد جغرافيا عن الموقع الحالي - إلى المنطقة الصناعية في مستوطنة كارني شومرون.

تُستخدم هذه الطحينة في مطاعم إسرائيلية شعبية وتحظى برضا الزبائن، ولكن لا يمكن العثور عليها في المتاجر الكبيرة حتى الآن، وليس في وسع الكثير من اليهود المتدينين شرائها وتناولها حاليا. للتغلب على ذلك، هناك حاجة إلى أن يحصل هذا المُنتج على شهادة حلال رسمية وفق الشريعة اليهودية.

مصنع طحينة في القدس (Ester Inbar/Wikipedia)

مصنع طحينة في القدس (Ester Inbar/Wikipedia)

لا يشتري الكثير من اليهود منتجات أطعمة لا تحمل ختما رسميًّا يشير إلى الحلال، مما يحد من عدد الزبائن المحتملين لشراء "طحينة الحمامة". لم يحصل المصنع في نابلس على شهادة حلال لأنه لا يُسمح للحاخامات اليهود الدخول إلى نابلس التي تخضع للسلطة الفلسطينية. تقع المنطقة الجديدة التي نُقِل المصنع إليها، قبل نحو أسبوعَين، في الضفة الغربية أيضا ولكن في منطقة يُسمح بزيارتها للإسرائيليين وللفلسطينيين. هكذا يكون مراقبو أطعمة الحلال في المصنع قادرين على منح شهادة حلال رسمية.

"هذه هي المرة الأولى التي سيحصل عليها المصنع على شهادة حلال. من المهم أن نحصل عليها كما حصلت بقية الشركات، وهكذا يمكننا بيع المزيد من الطحينة للإسرائيليين وأماكن أخرى"، قال مالك شركة "الحمام لصناعة الطحينة والحلاوة" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

اشترت إسرائيل في عام ‏2016‏ ما معدله ‏6,580‏ طنا طحينة، ووصلت عائدات بيع الطحينة في السوق الإسرائيلي في العام ذاته إلى أكثر من ‏40‏ مليون دولار.