في الوقت الذي مرر الكنيست الإسرائيلي أمس أحد مشاريع القوانين الأكثر إثارة للجدل، وقعت حادثة أخرى في أروقة الكنيست، عندما انطلقت رائحة حادة لدخان "قنب هندي" مؤدية بحراس الكنيست بدء البحث عن مصدرها.

أبلغ بعض المساعدين البرلمانيين أمس مساء عن نشوب رائحة "قنب هندي" في أروقة الكنيست القريبة من المراحيض بين مكاتب أعضاء الكنيست. بعد مرور بضع دقائق وصل حارسان من حراس الكنيست، وبدآ بطرح أسئلة على المارة وبشكل استثنائي طلبا أيضا من بعض الأشخاص عرض تصاريح الدخول الخاصة بهم إلى الكنيست، ولكن لم يعثرا على المدخن.

في النهاية، اتضح أن الرائحة انطلقت من المرحاض الذي عثر فيه قبل نحو نصف سنة مساعد برلماني على كيس صغير يتضمن مخدّر "قنب هندي". نُقِل الكيس في ذلك الحين إلى ضابط الأمن في الكنيست، ولكن لم يُعثر على صاحب الكيس في ذلك الوقت.

تجدر الإشارة إلى أنه رغم حظر تدخين "قنب هندي" في إسرائيل قانونيا، فقبل نحو أسبوعين، أعلن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، أن الشرطة ستتخذ سياسة "عدم التجريم" تجاه متعاطي المخدّرات، وبدلا من فتح ملف جنائي في الشرطة ستكون عقوبة التدخين العلني عقوبة مالية.