يهز منشور نُشر أمس (الأربعاء) في الفيس بوك حزبا دينيا وهو "البيت اليهودي" ويهدد بسحب البساط من تحت أقدام أحد أعضاء الكنيست الكبار والقدامى في الكنيست الإسرائيلي. "هناك عضو كنيست يشغل منصبا حاليا هاجم وما زال يهاجم نساء منذ سنوات"، كشفت ناشطة اجتماعيّة في منشور في الفيس بوك أصبح الآن منتشرا كالنار في الهشيم.

طلبت الناشطة التي كشفت عن القضية في المنشور من النساء اللواتي تضررن من عضو الكنيست أو مَن تعرف نساءً أخريات قد تضررن، تشجيعهن على الإدلاء بشهاداتهن حول الأعمال التي ارتكبها، للكشف عنه واتخاذ إجراءات ضده.

"يعرف الجميع عن تصرفاته ولكن لا يمكن القيام بأية خطوة، وفي هذه الأثناء ما زالت النساء تتعرضن لضرر منه"، كتبت.
وأضافت الناشطة أنها تعرف شخصيًّا عن خمس حالات تحرش فيها عضو الكنيست، وهو متزوج ولديه عائلة، بنساء، ولكن لمزيد أسفها "ترفض هؤلاء النساء تقديم شكوى في الشرطة لأن الثمن الذي سيدفعنه سيكون باهظا".

تطرق، رئيس حزب البيت اليهودي، الوزير نفتالي بينيت، إلى الشائعات قائلا إنه تحدث مع عضو الكنيست المذكور حول الموضوع، ولكنه رفض التهم المنسوبة إليه. توجهت عضوات كنيست من حزب المعارضة "ميرتس" إلى الوزير بينيت وطلبن منه أن يفتح المسؤولون عن إنفاذ القانون تحقيقا. "عليك ضمان دعمك وتوفير حمايتك للمتضررات. يشكل أي توجه آخر تعاوُنا مع عضو الكنيست المتهم. ليست هناك حصانة أمام أي إنسان مهما كان ولا سيما شخصية عامة بأن يلحق ضررا بالنساء".

أوضحت الناشطة التي كشفت عن القضية إنها لا ترغب في المس بالبيت اليهودي، وأنها تؤيده، بل هدفها هو الحفاظ على نزاهة الحزب الذي يُمثلها. "يهمني أن يكون الحزب السياسي الذي أنتمي إليه نزيها"، قالت، وأضافت "ربما يبدو ساذجا، ولكن يجب أن يكون أعضاء الكنيست الـ 120 الذين يمثلون الشعب في الكنيست الإسرائيلي الأكثر استقامة".