أثناء سفرية روتينية في حافلة، تعرضت مصوّرة من تل أبيب لتجربة مزعجة جدا، ولكنها منتشرة لمزيد الأسف وهي التحرش الجنسي. تجنبا لأن تتعرض نساء أخريات للتجربة الحقيرة ذاتهأ صورت المصورة المتحرش بها ونشرت صورته في الفيس بوك.

"أنا مجبرة على مشاركة ما مررت به. أولا، لئلا تتعرض فتيات أخريات لحالة شبيهة، وثانيا، بهدف التخفيف عن معاناتي"، هكذا افتتحت الشابة الغاضبة التي تدعى دانا فكسلر منشورها في الفيس بوك. "استقللت الحافلة رقم 172 في تل أبيب وكنت أكتب رسائل نصية مكثفة وهامة ذات صلة بالعمل حيث كنت مشغولة. كانت الحافلة مليئة، فوقفت كما يقف الكثيرون في الحافلات المدينية"، قالت دانا توضيحا للحدث.

صورة المتحرش جنسيا التي نشرت في فيس بوك

صورة المتحرش جنسيا التي نشرت في فيس بوك

"بعد أن أنهيت كتابة الرسائل النصية، شعرت فجأة بيد رجل تلمس أعضائي التناسلية بينما كنت أرتدي فستانا"، كتبت دانا، مضيفة: "لم يلمس هذا الرجل جسمي خطأ، بل لمس أعضائي التناسلية دون علمي، ودون إذني طبعا، وتحرش بي جنسيّا!".

ورغم الشعور المزعج، إلا أن دانا لم تسكت بل صرخت بحيث فهم كل المسافرين في الحافلة ما حدث. "عندما فهمت ما حدث بدأت أصرخ وأوضح للمسافرين ما مررت به"، كتبت. "بدأ المسافرون بالصراخ عليه وبدأت بالبكاء".

ورغم أن معظم المسافرين دعموا دانا المتضررة جنسيا، ولكن نجح الشاب في الهروب من الحافلة عندما توقفت. أكدت دانا على أنه من المهم لها أن يُنشر المنشور وصورة الرجل الذي تحرش بها، وأن تنقل رسالة إلى الآخرين. "أطلب منكم أن تقرأوا هذه الكلمات، تتذكروا وجه الرجل، وألا تخجلوا بمواجهته في حال رأيتموه". وأضافت أنها تنوي أن تقديم شكوى في الشرطة حول الحادثة.

لم يبقَ المتصفِّحون لا مبالين إزاء مشكلة دانا، فنشروا المنشور وشاركوه كثيرا، وكتبوا اللايكات والتعلقيات. لمزيد الدهشة، تحدث جزء من الفتيات عن أنهن يعرفن المتحرش جنسيا وأضفن إشارة إلى الشرطة (Tags). جُمِع جزء من الأدلة عبر ردود فعل النساء اللواتي نشرن في الماضي منشورات تحمل صورة الرجل المتحرش.