خلال الاحتفالات بيوم استقلال بولندا التي جرت قبل أمس، السبت، في العاصمة وارسو، شوهد عشرات آلاف البولنديين وهم يهتفون شعارات ضد المسلمين واليهود. وحسب تقدير الشرطة البولندية، شارك في مظاهرة اليمين المتطرف نحو 60 ألف شخصا. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوروبا بيضاء من دون يهود ومسلمين".

وقد علّق الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون، على هذه المظاهرات قائلا: "لكل من يعتقد أن كراهية المسلمين تعني حماية لليهود تفضلوا هذه الصور من وارسو. عشرات آلاف القوميين المتطرفين يهتفون لأوروبا بيضاء خالية من اليهود والمسلمين".

وأحيت بولندا استقلالها المجدد عام 1918 بعد أن كانت اختفت عن خارطة العالم لمدة 123 عاما. وقد تحولت مظاهرة اليمين المتطرف إلى الحفل الأكبر في هذه الاحتفالات في وارسو، حيث رفع القوميون المتطرفون شعارات تنادي إلى تفوق العرق الأبيض وضد الغرباء.

وهاجم القوميون المتطرفون القيم الليبرالية ودافعوا عن القيم المسيحية. وسمت الحكومة هذه المظاهرات بأنها "مظاهرة وطنيين حاشدة" وأعربت عن رضاها من المشاركة الواسعة في احتفالات الاستقلال متجاهلة الشعارات العنصرية التي رفعت.