تحت عنوان "إنجازات الإسلام الوحيدة" استهل المؤرخ والصحفي الإسرائيلي، يوعز هندل، الذي شغل سابقا منصب رئيس المكتب الإعلامي الوطني لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مقاله في التطرق إلى ضعف الإسلام في التسبب بزيادة الكراهية، التطرف، والفاشية في أوروبا.

يعتبر هندل يمينيا، مؤرخا وصحفيا إسرائيليا، ومقدم برامج تلفزيونية وبرامج محطة إذاعة، وهو رئيس معهد الاستراتيجية الصهيونية.

المؤرخ والصحفي الإسرائيلي، يوعز هندل (Wikipedia)

المؤرخ والصحفي الإسرائيلي، يوعز هندل (Wikipedia)

وفي مقال رأي لاذع، نشره اليوم صباحا (الثلاثاء) في الصحيفة الأكثر انتشارا، صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، يتهم هندل ضعف الإسلام والتسبب في انتصار حركات اليمين الفاشية، التي ازدادت قوتها في الكثير من الدول الأوروبية، ومن بينها، ألمانيا، هنغاريا، بولندا، النمسا، هولاند، وربما ستزداد قوتها في الجولة الثانية من الانتخابات في فرنسا.

"ازدهر الإسلام وأثر في مجال واحد فقط في الشرق الأوسط - السياسية الغربية. في العصر الحديث، صُممت الدول الأوروبية مجددا بفضل أو بسبب الإسلام. انتشرت موجات الهجرة الجماعية من دول شكل فيها الإسلام دينا ودولة، على شواطئ القارات (أوروبا). أراد الكثيرون الاندماج، ولكن من لم ينجح في ذلك - حدد كل شيء".

وجه هندل اتهامات كثيرة إلى زعماء الدول العربيّة الفاشلة، التي لم تنجح في مأسسة الديمقراطية والحفاظ على حقوق المواطنين وحق التعبير عن الرأي لدى الجميع رغم الغناء الكبير "طغى عصر الظلام الذي ساد في أوروبا في القرون الوسطى على الأمة الإسلامية في الشرق الأوسط. اختفى العصر الذهبي، الثقافة، الفلسفة، والحداثة التي سادت في الماضي في الإسلام المعاصر. يفتقر العالم الإسلامي إلى الإنجازات العلمية، جوائز نوبل، التقدم والحفاظ على حقوق النساء والأطفال وهناك الكثير من الفقراء".

ويثني هندل في نهاية المقال على الديموقراطية الوحيدة، في الشرق الأوسط، وفق ادعائه، دولة إسرائيل متسائلا: "لماذا الدولة الوحيدة التي نجحت في خلق قيم ديموقراطية وليبرالية ورافقها ازدهار اقتصادي كانت تحديدًا الدولة اليهودية التي يعيش فيها المسلمون، وليس في دولة إسلامية يعيش فيها اليهود والمسيحيين أيضا".