قُتلت أوريت غور الشابة الإسرائيلية ابنة 40 عاما بشكل مأسوي أثناء عطلة عائلية. ولكن وفق وصيتها التي من المؤكد أنها لم تعتقد أنه سيسري مفعولها سريعا، حصل على أعضائها مرضى كانوا ينتظرون تلقي أعضاء للزرع. من بين هؤلاء المرض، هناك والدها الذي حصل على كلية أنقذت حياته.

انتظر والد غور ثلاث سنوات للحصول على كلية ملائمة، ووفق أقواله، اقترحت عليه ابنته أوريت عندما كانت على قيد الحياة أن تتبرع له بكليتها وأن تعيش مع كلية واحدة إلا أنه رفض اقتراحها بعزم. بعد وفاتها اتضح أن كليتها ملائمة له، ورغم كل الحزن، زُرعت الكلية في جسد الأب فأنقذت حياته.

قبل نحو أسبوع تنزهت أوريت في جورجيا مع زوجها ليئور. أثناء الرحلة امتطت أوريت حصانا، ويبدو أنه ذُهل فألقى بها على الأرض. عندها ارتطمت أوريت بجدار إسمنتي، وفقدت وعيها، لهذا نُقلت جوا إلى إسرائيل لتلقي العلاج ولكنها توفيت.

"خسارتنا كبيرة ومؤلمة جدا"، قال زوجها. "ولكننا نودعها مؤمنين أنه رغم وفاتها المأسوية ستنقذ مرضى. لو كان في وسعي أن أقول لها أية كلمة وداع، كنت سأخبرها قائلا: لقد عملنا وفق وصيتك يا أوريت".

توفيت أوريت تاركة وراءها زوجها ليئور، وابنتها التي عمرها 20 عاما وابنها ابن 16.5. إضافة إلى والدها، أنقذت أوريت ثلاثة مرضى آخرين كان ينتظرون الحصول على أعضاء متبرع بها منذ وقت طويل.