كان من المفترض أن يكون يوم تعيين القاضي العربي الإسرائيلي، جورج قرا أسعد يوم في حياته. ففي مراسم احتفالية في مقر الرئيس الإسرائيلي، في ساعات الصباح أدى القاضي قرا يمين القسم للمحكمة العدل العليا في إسرائيل.

ولكن أثناء مراسم الأداء المؤثرة، لم يعرف القاضي ولا الرئيس الإسرائيلي البشرى المحزنة التي انشترت في تلك اللحظات بين الصحافيين الحضور - مقتل شابة عربية عمرها 17 عاما، وهي قريبة القاضي. بعد انتهاء مراسم أداء القسم، علم القاضي قرا بالخبر المحزن.

هنرييت قرا

هنرييت قرا

قُتلت الشابة هنرييت قرا ابنة 17 عاما في ساعات الصباح وهي في منزلها في مدينة الرملة طعنا بالسكين في عنقها. عندما وصل أفراد الشرطة إلى موقع الجريمة كانت الشابة غارقة في الدماء، فاقدة للحياة، وحدث ذلك بعد مرور يومين من إنهائها المدرسة الثانوية. أبلغت الشرطة الإسرائيلية أن النتائج تشير إلى ارتكاب جريمة قتل وأنها اعتقلت ثلاثة أشخاص مشتبه بهم، من أقرباء الشابة.

وفق أقوال جيران الشابة فهي قريبة عائلة القاضي جورج قرا، ولكنه ليس على "علاقة بعائلة الضحية".