لم تدرِ أم دنماركية أن ابنها كان يشارك في لعبة على النت والكاميرا مشغلة، فدخلت غرفته فجأة بملابس داخلية. وجاء رد الشاب المتفاجئ سريعا حيث هرع نحو الباب ليغلقه.. فأطلت الأم ثانية من الباب لتعتذر عما حدث.

لكن الحدث سجل وبث في حي مباشر، وانتشر على شبكة يوتيوب واجتاز المليون مشاهدة.. ويبدو أن الأم والابن لم يهتما كثيرا بما حدث، وإنما تقبلاه بروح رياضية.

شاهدوا: