توجه والدون فلسطينيون من القدس الشرقية الذي يرغبون في أن يتلقى أطفالهم تعليما أفضل، إلى محكمة إسرائيلية وإلى بلدية القدس وطلبوا أن تسمحا لأطفالهم التعلم في المدارس التابعة للبلدية حيث يُدرّس فيها المنهاج الدراسي الإسرائيلي.

حتى الآن تعلم الطلاب في مدارس خاصة تضمنت محتويات تعليمية فلسطينية، ولكنها لم تحظَ بمراقبة. بسبب نقص حاد في عدد الصفوف التعليمية توجه الوالدون إلى محكمة العدل العليا التي أصدرت قرارا يقضي بأن تقيم بلدية القدس صفوفا تعليمية للطلاب من القدس الشرقية. ولكن بعد أن مرور الموعد المحدد، وعدم إقامة الصفوف، ادعت البلدية أن ليس هناك طلب على هذه الصفوف.

ردا على ذلك أرسل الوالدون رسالة إلى محكمة العدل العليا وإلى البلدية طالبوا فيها نقل أطفالهم إلى صفوف "إسرائيلية" ليحصلوا على تعليم لائق. تهدف الرسالة، من بين أمور أخرى، إلى إثبات أن هناك طلبا كبيرا على الصفوف التعليمية خلافا لادعاءات البلدية.

وقعت على الرسالة التي نُشرت اليوم للمرة الأولى في موقع NRG الإسرائيلي لجان من مدارس كبيرة في القدس الشرقية، معظمها من منطقة كفر عقب وبيت حنينا حيث يدرس فيها طلاب كثيرون.

قال أحد الوالدين لموقع NRG: "هناك نقص حاد في عدد الصفوف في القدس الشرقية. على الأطفال أن يتعلموا بموجب قانون التعليم الإلزامي المجاني في القدس أيضا. لا يمكن أن يتابع الوالدون دفع آلاف عشرات الشواكل في السنة مقابل التعليم الخاص، حيث إن جزءا منه لا يحظى بمراقبة".‎ ‎

تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة طرأت زيادة على توجهات سكان القدس الشرقية لتعلم العبرية، وتعلّم المرحلة الثانوية في مدارس إسرائيلية، تقدم شهادات البجروت (التوجيهي) الإسرائيلية، بحيث يكون القبول في الجامعات أسهل، وفي أماكن عامة كثيرة أكبر.