يدور الحديث عن قصة حقيقية لابنة أخت صخر حبش، وهو أحد أبرز مؤسسي حركة فتح، ومساعد عرفات، وأحد زعماء الانتفاضة الثانية ضد إسرائيل. خلافا للتوقعات، لم تتقبل ساندرا سولومون (‏38‏ عاما) رواية المقاومة الفلسطينية العنيفة التي تزعمها خالها، بل ذهبت بعيدا جدا وأصبحت داعمة متحمسة لإسرائيل في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

لم تكفر سولومون التي وُلدت كمسلمة تحت اسم آخر في رام الله، وترعرت في السعودية براوية المقاومة الفلسطينية فحسب، بل بالدين الإسلامي أيضا . "هذا القرار ما إجا بين يوم وليلة"، قالت في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية، "أنا عشت بالسعودية، والحجاب كان السبب الأول والرئيسي لانني بدات أنفر من الإسلام".

وشم على ظهر ساندرا سولومون، فلسطينية أصبحت مناصرة كبيرة لإسرائيل واليهود (فيسبوك)

وشم على ظهر ساندرا سولومون، فلسطينية أصبحت مناصرة كبيرة لإسرائيل واليهود (فيسبوك)

"ربينا في بيت الكره لليهود وتمجيد هيتلر والهولوكوست اللي عمله"، قالت سولومون، وعرضت على المشاهدين نجمة داود التي تتقلدها، وشما يحمل اسم "إسرائيل" بالعبرية على ظهرها، ووشما يحمل شعار دولة إسرائيل، شمعدان سباعي، على ذراعها.

وشم على يد ساندرا سولومون، فلسطينية أصبحت مناصرة كبيرة لإسرائيل واليهود (فيسبوك)

وشم على يد ساندرا سولومون، فلسطينية أصبحت مناصرة كبيرة لإسرائيل واليهود (فيسبوك)

وسأل مجري المقابلة المندهش سولومون كيف كان سيكون رد فعل خالها على أقوالها. فقالت: "لا شك أنه كان سيحرض على العنف ضدي". رغم ذلك، قالت إنها تعرف المخاطر التي تتربص لها من جهة عائلتها ومعارضيها، وإنها "مستعدة للموت بعد أن تدرك أنها أعربت عن الحقيقة". وقد اعترفت سولومون التي تعيش حاليا في كندا، قائلة إن حلمها هو زيارة إسرائيل وإلقاء تحية أمام العلم الإسرائيلي.