سمع مراسلون محادثة مغلقة عبر الخطأ جرت بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعماء كل من دولة، بولندا، هنغاريا، تشيكيا، وسلوفاكيا. فسُمِعت أقوال نتنياهو وهو يتحدث بحرية ويتهم قائلا: "تسعى أوروبا إلى زعزعة أمنها بينما تزعزع أمن إسرائيل".

وتطرق نتنياهو أيضا إلى اللاجئين في أوروبا: "على أوروبا أن تقرر إذا كانت معنية بالعيش والازدهار أم أنها ترغب في التقلص والانقراض". "يتعين عليكم التوقف عن مضايقة الدولة الغربية الوحيدة التي تحافظ على القيم والمصالح الغربية وتمنع موجة الهجرة الهائلة إلى أوروبا. كفوا عن مهاجمة إسرائيل وابدأوا بدعمها"، قال نتنياهو.

http://www.mako.co.il/news-military/politics-q3_2017/Article-7b1ae47413a5d51004.htm

"نحن نشكل جزءا من الثقافة الأوروبية. وتنتهي أوروبا في إسرائيل. فهي لا تصل إلى المناطق الواقعة شرق إسرائيل. ليس لدينا أصدقاء أكثر من المسيحيين الذين يدعمون إسرائيل في أنحاء العالم. ليس الأنجيليون فحسب. إذا زرت البرازيل، فسأحظى باستقبال حار أكثر من استقبالي في مركز الليكود (حزبه)"، قال نتنياهو.

وأردف نتنياهو في حديثه مع رؤساء الدول الأربع موضحا أن إسرائيل لديها علاقات جيدة مع الدول العربيّة. "يتحدث العرب معنا. فهم يتحدثون معنا عن التكنولوجيا وعن أمور نتحدث عنها هنا"، وفق أقواله.

وتطرق نتنياهو إلى الوضع في سوريا معترفا أمام رؤساء الدول الأخرى أن إسرائيل شنت هجوما ضد إرساليات أسلحة وهي في طريقها إلى حزب الله. وأوضح قائلا: "لقد أغلقنا الطرقات ليس في مصر فحسب، بل في هضبة الجولان أيضا". ومضيفا: "أقمنا جدارا لأننا أدركنا أن هناك مشكلة مع داعش وإيران اللتين تسعيان إلى بناء جبهة إرهابية في المنطقة. قلت لبوتين: إذا لاحظنا أنهما ينقلان أسلحة إلى حزب الله فسنلحق بها ضررا".

فهم مكتب رئيس الحكومة بعد مرور بضع دقائق المشكلة فأغلقوا الميكروفونات.