كشف التقرير السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي (Inss) الذي نُشر اليوم (الخميس) عن أن التفجيرات التي حدثت عام 2016 كانت الأكثر تدميرا وفتكا من ناحية عدد المتضررين.

قُتل 5,650 شخصا نتيجة التفجيرات الانتحارية عام 2016، مقابل 4,330 عام 2015. بالإضافة إلى ذلك ارتفع أيضا عدد الجرحى نتيجة التفجيرات في السنة الماضية ووصل إلى رقم غير مسبوق - 9,480 جريحا.

في السنة الماضية، نُفِذ 469 تفجيرا انتحاريا. أودى 49 تفجيرا في السنة الماضية بحياة أكثر من 30 قتيلا. في السنة الماضية أيضا توسعت مناطق نشاط الإرهابيين الانتحاريين، وتضمنت 28 دولة مقابل 22 دولة فقط عام 2015.

التفجير الأكثر فتكا

حدث التفجير الأكثر فتكا عام 2016 في شهر رمضان، في الثالث من تموز، في قلب مجمّع مزدحم بالبشر في إحدى ليالي رمضان في بغداد بالعراق. قُتل في العملية نحو 300 شخص وأصيب الكثير من الآخرين.

تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن معظم تفجيرات العام. وفقا للتقرير، فإنّ داعش مسؤولة عن نحو 70% من مجموع التفجيرات الانتحارية في العالم في 2016. في الشرق الأوسط فقط، داعش مسؤولة عن نحو 90% من التفجيرات الانتحارية،  فهي مسؤولة عن بعضها بشكل مباشر وعن بعضها الآخر بشكل غير مباشر عن طريق نشطائها أو عن طريق تنظيمات أقسمت يمين الولاء لها مثل بوكو حرام أو فرعها في سينا (ولاية سيناء).

التفجيرات في الشرق الأوسط

شهدت منطقة الشرق الأوسط معظم التفجيرات الانتحارية التي نُفِذت في ذلك العام - 298 تفجيرا بالمجموع. فالحديث يدور عن ارتفاع بنسبة 45% مقارنة بعدد التفجيرات التي نُفذت في الشرق الأوسط في السنة التي سبقتها.

دول الشرق الأوسط التي حدث فيها ارتفاع ملحوظ في عدد التفجيرات هذا العام هي العراق، سوريا، ليبيا، اليمن، وتركيا. في المقابل، طرأ انخفاض في عدد التفجيرات في منطقة جنوب آسيا، أفغانستان، باكستان، ودول إفريقيا.