تمكث شلوميت مالكا، عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة، (23)، في مستشفى وحالتها حرجة وغير مستقرة، لأنها سقطت من دراجة كهربائية وهي تقودها في ممر خاص بالدراجات الكهربائية في تل أبيب، كانت فيه بقع ماء. عالج مضمدو الإسعاف الأولي عارضة الأزياء، التي تزوجت من حبيب قلبها، يهودا ليفي، الممثل الإسرائيلي المشهور منذ وقت قصير فقط، في موقع الحادثة ثم نقلوها إلى مستشفى مركزي لأنها تعرضت لإصابة في رأسها، وهي تتلقى الآن تخديرا وتنفسا اصطناعيا.

"عندما وصلنا إلى موقع الحادثة، شاهدنا على الرصيف شابة ابنة 23 عاما مستلقية وهي فاقدة للوعي وتعاني من إصابة في رأسها وجروح في الأطراف وإلى جانبها دراجة كهربائية"، قالت المضمدة التي وصلت إلى موقع الحادثة. "قدمنا لها علاجا طبيا منقذا للحياة تضمن علاجا دوائيا وتخديرا ثم نقلناها إلى المستشفى".

وأشرفت مالكا على الموسم الرابع من برنامج الواقع "The Voice" وحتى أنها مشهورة في إسرائيل والعالم في مجال عرض الأزياء.

The Shlomobile ????????‍♀️

A post shared by Shlomit Malka Levi (@shlomitmalka) on

لقد وُلدت في مدينة رحوفوت الواقعة في مركز إسرائيل. وبدأت شهرتها في مجال عرض الأزياء في سن 17 عاما، وفي غضون وقت قصير نجحت كثيرا بعد أن شاركت في حملات تسويقية دولية لشركات أزياء مثل "‏Ralph Lauren‏" و "‏Fendi‏". وظهرت صورها، من بين مجلات أخرى، على غلاف مجلتي "‏Marry Blair‏" و "‏ELLE‏" وصُنِفت من بين عارضات الأزياء العشر صاحبات أعلى مداخيل في إسرائيل. حظيت بشعبية كبيرة في إسرائيل بفضل زواجها المغطى إعلاميا من الممثل يهودا ليفي.

Moroccan vibes by @coralsimanovich

A post shared by Shlomit Malka Levi (@shlomitmalka) on

كارثة الدراجات الكهربائية في إسرائيل

يشعر الكثير من الإسرائيليين أن الدراجات الكهربائية تهدد حياتهم عندما يسيرون على الرصيف إذ كثرت حوادث الطرق في السنوات الماضية المتعلقة بها.

كارثة الدراجات الكهربائية في إسرائيل (Flash90)

كارثة الدراجات الكهربائية في إسرائيل (Flash90)

وطيلة عام 2016، قُتِل 7 إسرائيليين في حوادث دراجات كهربائية. للمقارنة، في عام 2015 قُتِل 4 إسرائيليين في حوادث طرق متعلقة بدراجات كهربائية أي زيادة نسبتها نحو %50.

ويتعرض ما معدله 4 أشخاص يوميا لإصابات أثناء حوادث طرق متعلقة بالدراجات الكهربائية.

وهناك في إسرائيل في يومنا هذا نحو 150 ألف دراجة كهربائية. وتدور جدالات كثيرة أيضا حول هذا المعطى لأن وزارة المواصلات ودائرة الإحصاء المركزية لا تجريان تسجيلا موثوقا للدراجات الكهربائية وهما تستندان على سلطة الضرائب بشكل أساسيّ.