استضافت عائلة يهودية من روتشستر في نيويورك عائلة مسلمة من اللاجئين العراقيين، حُظر عليها الدخول إلى أمريكا في البداية، بسبب الأوامر الرئاسية لحظر دخول المسلمين إليها من قبل ترامب.

في مقابلة مع محطة إذاعة إسرائيلية، ادعى رب العائلة العراقية أنه طيلة سنوات تعرض للدعاية المعادية لليهودية في العراق من قبل نظام حكم حزب البعث وأوضح أن جده اعتاد على أن يخبره عن حياة الجوار الحسنة بين المسلمين واليهود في العراق. "قيل لنا دائما إن اليهود سيئون، ولكني آمنت دائمًا بأقوال جدي. احتضنت عائلة كوهين، عائلتنا طيلة ثلاثة أسابيع واستضافتنا في منزلها. لم ينقصنا شيء أبدا، وشعرت أنني بترحاب وقدمت لنا الجالية اليهودية في روتشستر كثيرا".

وقالت تامي كوهين وأبناء عائلتها، الذين استضافوا العائلة العراقية، إنهم مستاؤون من القرار التنفيذي الرئاسي لترامب الذي يحظر دخول المهاجرين المسلمين من العراق إلى الولايات المتحدة الأمريكية: "شعرت أن علي القيام بعمل معين. فقد قمت بهذا العمل لأن هذا هو العمل اليهودي الصحيح الذي يجب القيام به في هذه الفترة، تماما كما فتح أبونا إبراهيم منزله لاستضافة كل من طلب المساعدة".

وتم إنزال جميل (اسم مستعار) وزوجته وابنيه من الطائرة وهم في طريقهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية بناء على القرار التنفيذي الرئاسي لترامب. أرجأت المحكمة في الولايات المتحدة الأمريكية القرار ولكن لم يكن لدى العائلة مكان للسكن فيه عند وصولها إلى نيويورك. عندما سمعت تامي عن قصة العائلة في وسائل الإعلام، سارعت إلى الاتصال بالعائلة واستضافتها في منزلها.

"في يوم السبت الأول من بدء علاقتنا مع الجالية اليهودية في روتشستر استُضفنا في الكنيس. استقبلنا أبناء الجالية بترحاب، ساعدونا على التأقلم، وأنشدوا الأناشيد والصلوات من أجلنا. أصبحت السيدة تامي كوهين وعائلتها جزءا من حياتنا، فهي مثل أختي"، قال رب العائلة في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية.

حصل والد العائلة على تأشيرة خاصة للبقاء في الولايات المتحدة بعد أن خاطر في حياته في العراق وساعد الجيش الأمريكي أثناء الحرب.