نشرت إحدى النساء الثريات الإسرائيليات، نيكول رايدمن، هذا الأسبوع، مقطع فيديو التُقط في مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي الرسمي، وكشفت عن أعطال بهدف الرد على الادعاءات أن رئيس الحكومة وعقيلته يعيشان حياة فاخرة على حساب دافعي الضرائب.

وأجرت رايدمن المعروفة بقربها من سارة نتنياهو، مقابلة مع سارة نتنياهو في محطة الإذاعة هذا الأسبوع. قالت سارة: "أثناء دراستي للقب الثاني عملت في تنظيف مكاتب في الليالي. ونظفت الأرضيات، المراحيض، والمغاسل. كان علي تمويل تعليمي، أجر شقتي، ولم أفكر في أن أطلب المساعدة من والديّ".

وهذا ليس مقطع الفيديو الأول الذي تنشره رايدمن من مسكن رئيس الحكومة. في مقطع الفيديو الأول الذي نشرته رايدمن قبل نحو ثلاثة أشهر عندما زار الرئيس الأمريكي، ترامب إسرائيل، كشفت رايدمن عن وضع المطبخ المخزي في الطابق السفلي في مقر رئيس الحكومة الرسمي، ولكن ردا على ذلك وردت ادعاءات جاء فيها أن الوضع في الطابق العلوي أفضل بكثير.

وأثناء تصوير مقطع الفيديو الجديد التقطت رايدمن مقاطع من الطابق السكني الواقع في الطابق العلوي من مسكن رئيس الحكومة. في ظل صور تكشف عن الأعطال والعفن والرطوبة في جدران السقف، قالت رايدمن للمشاهدين: "إذا شاهدنا القليل من العفن والرطوبة في المطبخ، فهنا [في الطابق السكنيٍ] نشاهد الكثير من العفن والرطوبة. انظروا إلى الحائط في الطابق العلوي من مسكن رئيس الحكومة. لا يمكن شم الرائحة عبر مقطع الفيديو ولكن هذه الرائحة قوية بشكل غريب".

ولاحقا دخلت رايدمن إلى المطبخ في الطابق العلوي وقالت بسخرية: "نقدم لكم أفخر مطبخ في إسرائيل، مطبخ رئيس الحكومة. ليس في وسعي أن أسميه مطبخا لأنه أشبه بمطبخ صغير جدا. أقسم بالله أني مصدومة. وهذا هو الواقع. الوضع صادم، لأن هذا المطبخ ليس ملائما للاستخدام.  وهو أشبه بمطخ صغير لشرب القهوة. لا يعيش فيه أحد حياة فخر وثراء. الإهمال واضح ويشكل استخفافا برئيس الحكومة".

وقالت رايدمن مؤخرا في مقابلة فيما يتعلق بزيارتها لمقر رئيس الحكومة "أعتقد أن ظروف عيش الأسرى في السجون أفضل للسكن من العيش في مقر رئيس الحكومة.  أنا لست مستعدة للنوم لليلة واحدة في مقر تفوح فيه رائحة كريهة وعفن ورطوبة كهذه".