أثار الاستطلاع الذي عمّمته بلدية القدس منذ أيام عن أن 48% من أولياء أمور الطلبة في القدس الشرقية يفضلون تطبيق المناهج الإسرائيلية على الفلسطينية في المدارس العربية في المدينة، ونُشر على موقعنا، ردود أفعال غاضبة من قبل الهيئات الدينية الإسلامية في المدينة، فوصل الحد إلى أن يُفتي رئيس الهيئة الإسلامية العليا، عكرمة صبري، بعدم جواز تطبيق المناهج الإسرائيلية في مدارس القدس.

وجاء في نص الفتوى التي ألقاها على مسامع المصلين في المسجد الأقصى يوم الجمعة: "نعلن بوضوح بأنه لا يجوز شرعًا تدريس المناهج الإسرائيلية في المدارس في القدس، ويأثم كل من يقوم بتدريسها، ويأثم كل من أيّد ويؤيد تدريسها، ويأثم كل من يرسل ابنه أو ابنته إلى المدرسة التي تدرس هذه المناهج".

وردّ رئيس بلدية القدس، نير بركات، على هذه الفتوى، في حديث لصحيفة "إسرائيل اليوم"، بصورة حازمة قائلا: "مطلب أولياء الأمور في القدس أقوى من أي شيخ، لا يضع نصب عينيه مصلحة الأطفال، إنما يرى فقط مصالحه الشخصية والسياسية الضيقة".

وقال رئيس منظمة "لك القدس"، ماؤور تسيمح، لصحيفة ذاتها، إن فتوى الشيخ صبري تعد تجاوزا للخط الأحمر، وأن الأمر يتطلب التحقيق الفوري من قبل سلطات القانون، مضيفا "هذه الفتوى من شأنها أن تشعل حربا فلسطينية داخلية في القدس".