صدمة في ألمانيا في أعقاب الإنجاز الكبير الذي حققه حزب اليمين المتطرف، "البديل من أجل ألمانيا"، المتهم بأنه حزب معادٍ للسامية، في الانتخابات العامة في ألمانيا: قال زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا"، وهو حزب يميني متشدد يعارض دخول اللاجئين إلى ألمانيا، ويعارض ممارسة طقوس في الشريعة الإسلامية واليهودية في ألمانيا مثل ، إنه "لا يرى داعيا للقلق من جانب الجالية اليهودية في ألمانيا"، في رد على المخاوف التي أطلقتها المنظمات اليهودية الرئيسة في ألمانيا من صعود اليمين المتطرف في الانتخابات.

وقال ألكسندر غاولاند، زعيم الحزب: "لا شيء يبعث إلى القلق في حزبنا أو في منظورنا السياسي من ناحية اليهود الألمان". وأضاف "لم ألتقِ بعد مع زعماء الجالية اليهودية في ألمانيا لكنني على أهبة استعداد لمقابلتهم في أي وقت".

وتأتي هذه الأقوال المطمئنة، إن كانت مطمئنة بالفعل، في أعقاب ردود أفعال مستهجنة لفوز الحزب المشبوه بأنه حزب عنصري ومعاد للأقليات. وأشارت المنظمات اليهودية البارزة في ألمانيا وأوروبيا والولايات المتحدة إلى تصريحات سابقة لزعماء الحزب تدل على العنصرية ومعادة السامية، تحديدا في منظوره إلى ما فعله النازيين في الحرب العالمية الثانية.

وأعلن غاولاند في المؤتمر كذلك أن حزبه الذي أفلح في الحصول على 94 مقعدا في البرلمان الألماني سيعالج قضية "الأجانب" الذين يتدفقون إلى البلاد. وقال وأضاف "لا نريد أن نخسر ألمانيا بسبب غزو أجانب من ثقافة أخرى. هذا هو الأمر ببساطة".