ينتظر صائب عريقات، أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمسؤول طيلة العشرين عاما الأخيرة عن ملف المفاوضات مع إسرائيل الخضوع لزرع رئتين لإنقاذ حياته في إسرائيل، هذا وفق النشر اليوم، الثلاثاء، في صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وورد في النشر أن عريقات شُخِّصَ قبل نحو سنة أنه يعاني من مرض التليف الرئوي الذي يؤدي إلى تطوّر وذمة في أنسجة الرئة وصعوبة في عمل الرئتين. من بين أعراض المرض ضيق في التنفس وسعال كثير، يؤديان إلى حالة خطيرة يصعب على الرئتين فيها نقل الأكسجين إلى الجسم.

وفي الفترة الأخيرة، بعد أن توقف العلاج الدوائي الذي يتلقاه عريقات عن التأثير إيجابيا، بدأت حالته الصحية بالتدهور بشكل ملحوظ. لهذا اجتاز علاجات في إسرائيل، في مستشفى في مركز البلاد، ولكن الأطبّاء أوضحوا له أنه يتعين عليه زرع رئتين.

ولذلك أصبح عريقات ينتظر الحصول على رئتين مناسبتين من متبرع. كذلك يظهر اسم عريقات في قائمة الانتظار للخضوع للعملية في الولايات المتحدة، لهذا سيجتاز العملية في الدولة التي يكون فيها متبرع ملائم. وفق التقارير، الأطباء الإسرائيليون متفائلون حيال احتمال شفاء عريقات بعد اجتيازه عملية الزرع.

وفي ظل تدهور حالته الصحية، أصبح عريقات يتلقى الأكسجين عبر كمامة تساعده على التنفس. وهو يعاني أيضا من ضعف ويصعب عليه القيام بالنشاطات اليومية مثل المشي، لذا أصبحت نشاطاته العامة قليلة بشكل ملحوظ.

وفي ظل هذه الظروف، قرر رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، أنه عندما يكون عريقات قادرا على شغل منصبه أو بدلا من ذلك عندما يتلقى موافقة للخضوع لعملية الزرع، سيشغل مكانه مؤقتا ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وسيكون مسؤولا عن المفاوضات الدبلوماسيّة. تجدر الإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي، شعر أبو مازن بسوء ومكث في المستشفى في رام الله، وشاعت شائعات حول حالته الصحية، وقدرته على متابعة أدائه كرئيس السلطة الفلسطينية.