وصف رئيس الائتلاف الحكومي في إسرائيل، دافيد بيتان، السياسي الأقرب لبنيامين نتنياهو في حزب الليكود، الأجواء في الحزب الحاكم في يوم عودة أعمال البرلمان الإسرائيلي بعد إجازة دامت 3 أشهر، قائلا "حان الوقت لشن الحروب"، والقصد بهذا القول الحروب السياسية لحكم نتنياهو.

وقال بيتان إن تجاوز هذه الدورة بسلام يعني أن الانتخابات ستنعقد عام 2019، أما عدم تجاوز هذه الدورة فيعني إجراء انتخابات مبكرة أي عام 2018. ولا تقتصر حروب الليكود على مشاريع قانون مثيرة للجدل، يسعى الليكود وشركاءه في الحكم بتشريعها، وإنما تتعلق ببقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي في منصبه على خليفة التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية معه.

وكانت الصحافة الإسرائيلية قد ضجت اليوم بعد إعلان نواب من حزب ليكود نيتهم دفع مشروع قانون متعلق بالتحقيق مع رئيس حكومة يشغل منصبه. وفسّر محللون إسرائيليون مشروع القانون في وقته الراهن محاولة للالتفاف على التحقيقات التي باتت تضيق على نتنياهو.

وإلى جانب محاولات بقاء الحزب الحاكم، يواصل الشريك الرئيس في ائتلاف حزب "البيت اليهودي" في محاولة الحد من قوة محكمة العدل العليا. وقد هاجم زعيم الحزب، نفتالي بينيت، خلال جلسة حزبه، المحكمة العليا، قائلا "يوجد قضاة في القدس نسوا أن هنالك حكومة في القدس".
ومن المشاريع القانونية التي من المتوقع أن تثير الجدل في الفترة القريبة، مشروع قانون "القومية" الذي يهدف إلى ترسيخ هويّة دولة إسرائيل قانونيا بصفتها دولة الشعب اليهودي.