سيضع الجيش الإسرائيلي قريبا على الحُدود من غزة مركبة عصرية هي الأولى من نوعها. ستتنقل المركبة التي تعمل من قبل وحدة "حرس الحدود" المسؤولة عن الأمن على طول الجدار الحدوديّ في غزة، في المناطق، وستجمع معلومات وستكشف عن حالات استثنائية في حين تشغلها جندية وهي تجلس في مكان محمي في غرفة العمليات، وفق أقوال ضابط الوحدة. "في وسع هذه المركبة أن تحل محل جولات المشاة التي يقوم بها الجنود بالقرب من الحدود".

في الوقت الراهن، تتنقل المركبات وحدها، توجه وتلتقط صورا، ولكن قريبًا ستتمتع بميزة هامة أخرى - ستركب على المركبة منظومة سلاح متقدمة، حيث يكون في وسع جنود الوحدة تشغيلها عن بعد.

تعمل جنديتان في الغرفة التي تشغل المركبة على مدار الساعة: تقود جندية المركبة بواسطة مقود ودواسة يشبهان المقود والدواسة في السيارة، وتحلل الجندية الثانية المعلومات التي تظهر على شاشة عرض بعد جمعها عبر المنظومة المركّبة على المركبة.

حتى أن المركبة قادرة على السفر وحدها عند الحاجة: في وسع الجنديات تحديد نقطة على الخارطة وتعرف المركبة بشكلٍ مُستقلّ كيف تفحص المنطقة، تتجنب العقبات، وتصل إلى الموقع المحدد.

وفق أقوال ضابط الوحدة التي تشغّل المركبة: "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأول في العالم الذي يشغل مركبة تعمل بشكل مستقل، وتعتبر هذه الاختراع انطلاقة تكنولوجية على مستوى عالمي".