وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية، فإن متوسط العمر المتوقع في إسرائيل قد ازداد في العقد الأخير بعامين. فمتوسط العمر المتوقع لدى الرجال هو نحو 78.2 في حين أن متوسط العمر المتوقع للنساء هو 82.2. توضح هذه المعطيات الضغط الهائل في المستشفيات، والصعوبة الآخذة بالازدياد في توفير رد علاجي لائق للسكان المُسنين في إسرائيل.

ويقدّر خبراء إسرائيليّون إن إسرائيل لم تشهد سابقا وتيرة هذا التقدم في العمر. وفي حال لم تتجهز إسرائيل كما ينبغي، فقد تتعرض لأزمة حادة بسبب نقص الحلول التمريضية.

وفق معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية من المتوقع أن يتضاعف عدد السكان في أعمار ‏75‏ عاما وأكثر إذ سيرتفع من 410 آلاف شخص في عام 2015 إلى 811‏ ألف في عام ‏2039‏. كذلك متوسط العمر المتوقع للأشخاص الذين أعمارهم 65 عاما وأكثر آخذ بالازدياد، وهذا بفضل الطب الوقائي والعلاج الطبي التدخلي المُنقذ للحياة. تزيد هذه المعطيات عبئا على عمل الجهاز الصحي وإعادة التأهيل. تُقدر تكاليف الاعتناء بعضو في التأمين الصحي الإلزامي يزيد عمره عن ‏75‏ عاما بنحو ‏5750‏ دولارا سنويا. يزور مؤمن عمره 65 عاما العيادة ما معدله 22 مرة في السنة مقارنة بثماني مرات لزيارة مؤمن أصغر سنا. تصل تكلفة الأدوية للمؤمن الذي عمره أكثر من 65 عاما نحو 425 دولارا سنويا مقارنة بمبلغ 163 دولارا فقط للمؤمن الأصغر سنا. يشكل الأشخاص الذين أعمارهم 65 عاما وأكثر، ونسبتهم %11 من السكان، %45 من إجمالي تكاليف المكوث في المستشفيات.

يجدر بنا أن نضيف إلى هذه المعطيات حقيقة أن نسبة أسرّة المكوث في المستشفيات في إسرائيل هي من النسب المنخفضة في قائمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD ) في حين أن نسبة زيادة السكان وتقدمهم في العمر تتطلب أكثر من 250 سريرا في المستشفى في السنة حفاظا على النسبة الحالية.