أضاف زعيم حزب "العمل"، آفي غابي، الذي ترأس قبل وقت قصير معسكر اليسار الإسرائيلي هازما منافسين مثل عامير بيرتس المخضرم، ويتسحاق هرتسوغ، إلى سجله السياسي تصريحا آخر يثير علامات استفهام حول نهجه السياسي. فقد قال غاباي، أمس الأحد، إنه يشكك في وجود شريك في الجانب الفلسطيني، خلال مؤتمر لحزب "العمل" في ديمونا، مبرزا خطا يمينيا في تطرقه إلى القضية الفلسطينية.

وكان غباي قد أثار ضجة في أوساط اليسار الإسرائيلي، خلال نهاية الأسبوع، بعدما صرّح إنه لن يجلس مع القائمة العربية المشتركة في حال تم اختياره لتشكيل ائتلاف حكومي، وذلك لأنه لا يرى قاسما مشتركا مع ممثلي الجمهور العربي في إسرائيل في البرلمان. وانتقد سياسيون وإعلاميون من اليسار أقوال غابي قائلين إنه يقدم طرحا سياسيا يمينيا لاستقطاب أصوات اليمين ملحقا الضرر بقيم اليسار وطريقه.

وشدّد غباي في المؤتمر أمس على أهمية التفوق العسكري الإسرائيلي في الشرق الأوسط، قائلا إن شعوب المنطقة لا تفهم إلا القوة. "مقابل كل صاروخ يطلق نحونا، يجب أن نضرب 20 صاروخا. هذه اللغة الوحيدة المفهومة في المنطقة".

وعن المسألة الفلسطينية قال "لست متأكدا أن هناك شريكا في الجانب الآخر"، موضحا "التقيت، في الأشهر الأخيرة، عشرات السياسيين والعسكريين عندهم معرفة بالمفاوضات مع الفلسطينيين.. ونفصهم قالوا إنه لا يوجد شريك في الجانب الآخر".