قرر رئيس دولة إسرائيل هذا الأسبوع التخفيف من عقوبة السجينة دلال داود المحكوم عليها مؤبدا. أدينت دلال في عام 2002 بجريمة قتل زوجها وحُكِم عليها بالسجن المؤبد. حُددت عقوبتها لمدة 25 سنة من السجن. بعد مرور نحو نصف سنة، يمكنها اجتياز لجنة إطلاق سراح الأسرى ليفكر أعضاؤها في إطلاق سراحها مبكرا، ولكنها أصبحت قادرة على المثول أمام اللجنة منذ الآن وذلك إثر قرار ريفلين.

اجتازت داود معاناة كبيرة من قبل زوجها فقتلته بعد مرور خمسة أيام من ولادة ابنها الثالث. في كانون الثاني 2014، حدد الرئيس شمعون بيريس أن تُسجن لمدة 25 عاما. فقدمت داود طلبا لإجراء محاكمتها ثانية إلا أن طلبها رُفِض.

اتضحت من المواد التي وصلت إلى الرئيس ريفلين صورة صعبة لامرأة كانت ضحية طيلة سنوات وتعرضت لعنف قاس ومستمر من قبل زوجها. في ظل العلاج الهام والمستمر الذي اجتازته دواد في السجن، قرر ريفلين التخفيف عن عقوبتها، وفق توصيات محكمة العدل.

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين (Flash90/Tomer Neuberg)

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين (Flash90/Tomer Neuberg)

شاركت دلال في مسرحيات من إنتاج السجن، ومثلت قبل بضعة أشهر قصة حياتها وتحدثت فيها عما مرت به. حضرت نحامة ريفلين، وهي زوجة الرئيس ريفلين إحدى هذه المسرحيات.

وجاء على لسان الدفاع العام: "نبارك قرار رئيس الدولة للتخفيف من عقوبة دلال بحيث تكون قادرة على المثول أمام لجنة التسريح فورا. كانت حياة دلال بمثابة مأساة مستمرة: كانت دلال طيلة سنوات ضحية لممارسة عنف جسدي ونفسي، ومنذ 16 عاما تقبع في السجن، وتعيش بعيدا عن أطفالها وعائلتها رغما عنها. إن مساعدة الرئيس لدلال، هامة ومؤثرة".