صرّح رئيس رابطة مكافحة التشهير، جونتان غرينبلت، وهي منظمة يهودية هامة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في الولايات المتحدة، أن على الأمريكيين أن يتصدوا إلى مظاهر العنصرية ومعادة السامية وانعدام التسامح في الولايات المتحدة. وقال إنه سيسجل إنه مسلم تضامنا مع المسلمين في أمريكا، في حال طبق الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، مقترحه تقييد أعداد المسلمين في سجل رسمي لمراقبة نشاطاتهم.

رئيس رابطة مكافحة التشهير، جوناثان غرينبلات (AFP)

رئيس رابطة مكافحة التشهير، جوناثان غرينبلات (AFP)

وأضاف "علينا الوقوف إلى جانب إخواننا الأمريكيين في حال كانوا معرضين إلى التمييز بسبب مظهرهم الخارجي، أو أصلهم، أو انتماؤهم الطائفي أو طريقة العبادة الخاصة بهم". وجاءت أقوال غرينبلت في مؤتمر ضد معاداة السامية الأسبوع الماضي، عقد في منهاتن.

يذكر أن رابطة مكافحة التشهير هي منظمة يهودية أقيمت لمكافحة التمييز ضد اليهود ومكافحة معاداة السامية، وهي مناصرة لإسرائيل، إلا أنها وسّعت دائرة نشاطها لتصبح منظمة مهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان عامة، واليوم تعد واحدة من أقوى الأصوات المناصرة للحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

وقد قال مسؤولون في المنظمة أن التبرعات لها في الولايات المتحدة قفزت بشكل كبير في أعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وعلى رأس أولوياتها ضمان الحقوق المدنية للأقلية المسلمة في أمريكا في عهد ترامب.