في بيان موجز أجراه أمس، رئيس الموساد الإسرائيلي أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية حذر من زيادة قوة إيران في الشرق الأوسط. "في الأماكن التي يتقلص فيها نشاط قوات داعش تنشط فيها إيران"، قال كوهين أمام وزراء إسرائيليين وفقا لبيان مكتب رئيس الحكومة. لقد أكد أنه وفق اعتقاده، فإن العملية المركزية التي تحدث في الشرق الأوسط في وقتنا هذا هي "انتشار إيراني" من خلال تمركز قوات إيرانية وأذرع طهران في سوريا، لبنان، العراق، واليمن.

وحسب تعبيره، "لم تتنازل إيران عن طموحها في أن تصبح دولة نووية قريبا ويعزز الاتّفاق النوويّ بين الدول العظمى وإيران هذا الهدف والعدوانية الإيرانية في المنطقة فحسب".

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ليست ملتزمة أبدا بقبول اتفاقات موقعة على يد إيران. "ستواصل إسرائيل العمل بحزم وبطرق مختلفة للحفاظ على نفسها من هذه التهديدات"، قال رئيس الحكومة الإسرائيلي.

وأضاف قائلا: "تعمل إيران في الأماكن التي تغادرها داعش، بكل بساطة. نحن نتحدث عن سوريا بشكل أساسيّ. وسياستنا واضحة. نعارض بحزم تمركز إيران العسكري وأذرعها، لا سيما حزب الله في سوريا. سنعمل كل ما في وسعنا للحفاظ على أمن إسرائيل، وهذا توجهنا".

خطاب حسن نصرالله (لقطة شاشة)

خطاب حسن نصرالله (لقطة شاشة)

ونُشر أمس أن البرلمان الإيراني قرر زيادة ميزانية الأمن وبرامج الصواريخ ردا على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الدولة في أعقاب تجربة إطلاق الصواريخ. دعم  أعضاء مجلس النواب قرار نقل  ‏260‏ مليون دولار لموازنة الأمن والحرس الثوري. إضافة إلى ذلك، أمر مجلس النواب الإيراني تحضير برنامج استراتيجي لمواجهة تهديدات الولايات المتحدة في غضون ستة أشهر.

وأمس في الذكرى السنوية لذكرى انتهاء الحرب بين إسرائيل ولبنان عام 2006، ألقى الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله خطابا. نقل فيه تلميحات مبطنة لإسرائيل وقال: "بعد أن عالج الإسرائيليون حاويات المُفاعِل النووي، نتوقع أن يهتموا مجددا بالمفاعل النووي في ديمونا". وأضاف أنه: "منذ عام 2006، تزداد قوة حزب الله. أية قوات برية تدخل إلى أراضينا ستتعرض لمعاملة أكثر حدة بكثير مما كان في الماضي".