وحذر أرغمان أيضا قائلا: "نحن قُبَيل عيد الفصح اليهودي. لا شك أن البنى التحتية الإرهابية، لا سيّما الممأسسة مشيرا إلى حماس، ستحاول إشعال المنطقة وتنفيذ عمليات. هدفنا بالتأكيد هو أن يسود الهدوء في فترة الأعياد في كل دولة إسرائيل".

"نشهد تغييرات جيوستراتيجية هامة جدا في أرض الواقع سترافقنا لسنوات طويلة. خلال السنة الماضية، تعرضنا لموجة من الإرهاب بدأت في شهر تشرين الأول 2015 واستمرت حتى الربع الأول من عام 2016، كانت موجة من إرهاب الأفراد تعلمنا مواجهتها".

نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

وأضاف أرغمان "إن الهدوء الذي نشهده حاليا، هو هدوء نسبي مضلل ومخادع، كاذب، تحاول شبكات إرهابية تابعة لحماس والجهاد العالميّ يوميا تنفيذ عمليات في دولة إسرائيل، ونحن نعمل على مدار الساعة لمحاولة إحباطها".

وقال أرغمان أنه في السنة الماضية قُتِل 16 مواطنا إسرائيلي ومواطن أجنبي واحد، أثناء العمليات. "يعمل المقاتلون في إسرائيل جاهدين بهدف توفير الهدوء لسكان الدولة".