قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا " لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال".

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا "لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال".

وشدد الجنرال الإسرائيلي على أن مهمة الجيش الأولى هي أن يكون قويا وأن ينتصر في الحروب، رافضا انتقادات وجهت إليه في الآونة الأخيرة من قبل شخصيات دينية بأنه يفضل حقوق النساء على قوة الجيش. وقال أيزنكوت: لست "نسويا" كما يدعي البعض وكذلك لست "رجوليا". أنا مع دمج النساء لكن بنطاق المعقول.

وكان الجدل حول القضية قد احتدم في إسرائيل في أعقاب انهاء 13 مجندة دورة للخدمة كمقاتلات في سلاح المدرعات، وتعيين مجندة أخرى قائدة سرب طيران في سلاح الجو.

أما في حديثه أمام الوزراء عن القضايا الأمنية فقال أيزنكوت إنه لا يرى "لاعبا في المنطقة يريد حربا مع إسرائيل"، في رسالة تهدئة حيال مواجهة قريبة في الشمال أو الجنوب. لكنه أعرب عن قلقة من أن الوضع الإنساني السيء في غزة قد يتفجر مشددا على أهمية زيادة العون الإنساني إلى غزة.