ما زالت الوفاة المأسوية لشاب إسرائيلي، عمره 13، كان مسافرا مع عائلته بسيارتها التي اصطدمت بجمل، تثير غضبا ضد سلطات إنفاذ القانون، إذ يدعي الكثيرون أنها لا تعمل إلى حد كاف ضد الحوادث الفتاكة ضد الجمال.

وفق معطيات نُشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلي منذ عام 2008 حتى عام 2015، قُدّم أكثر من 7000 شكوى بسبب حالات شوهدت فيها الجمال تتجول في الطرقات. منذ ذلك الحين، حدث أكثر من 70 حادث طرق، كانت الحيوانات جزءا منها، وقُتل أربعة أشخاص فيها. في كل هذه الحالات، أغلق الادّعاء الملفات بسبب عدم وجود أدلة كافية وقرر عدم محاكمة أصحاب الجمال التي أدت إلى قتل المسافرين.

في آذار 2014 قُتل مواطن لديه ثلاثة أولاد، نتيجة اصطدام سيارته بجمل متجوّل. بعد مرور عامين، أعلن الادّعاء أن صاحب الجمل لن يُحاكم.

بعد مرور عام من ذلك، قُتل والد لطفلين لأسباب شبيهة، وفي حزيران 2016 قُتِلت امرأة عمرها 60 عاما. كان الحادث الذي وقع هذا الأسبوع الرابع خلال سبع سنوات، من بين الحوادث التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

وبهدف التغلب على هذه الظاهرة الخطيرة، قُدّم في بداية 2016 مشروع قانون لفرض مسؤولية قانونية على أصحاب الجمال، وإلزامهم بوضع رقاقة معدنية للكشف عن موقع الجمال. رغم هذا، لم يوافق الكنيست على القانون بعد.