يتضح أنه من الصعب أن نجد حمصا أصليا في أوروبا.

لقد تمت ملاءمة الحمص، مثل سائر الأطعمة الأخرى التي أصلها من الشرق الأوسط، بما يتماشى مع الجمهور المحلي في دول الغرب. لذلك خسر الحمص، قليلا من نكهته الأصلية. ولكن هذا ليس سيئا دائمًا. إذ يمكن اختراع نكهات جديدة من الحمص، ربما لم تخطر في بال سكان الشرق الأوسط.

غردت امرأة تدعى رشا، وتعيش في إحدى دول أوروبا الغربية، في تويتر ناشرة صورة ومعربة فيها عن استيائها من مذاق الحمص الغريب الذي وجدته في المتجر القريب من منزلها واتهمت الغرب بالتأثير سيئا في نكهة الحمص.

يتضمن الحمص غالبا مكونات مثل: الطحينة، الزعتر، الفطر، البيض أو الفلفل الحار، وقد وجدت رشا حمصا بطعم "براونيز شوكولاطة"، "فاصوليا الفانيلا"، و "حمص بطعم البرتقال".

وكتبت راشا أيضا: "الرجاء أن تنظروا إلى هذه النكهات وتفهموا أنه يُحظر على أي إنسان أن يجري تغييرا في الحمص فيما عدا سكان الشرق الأوسط". وأضافت في أحد تعليقاتها: "هذا عمل مرفوض!"

حظيت تغريدتها بآلاف الإعجابات والتغريدات المتكررة وكما حظيت راشا بالكثير من دعم متابعيها، "هذا عمل نحن في غنى عنه، وقبيح"، كتب أحد متابعيها، وكتب متابع آخر: "هذا لا يُحتمل. الرجاء مساعدتكم في التوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي". وكتب أحد المعلقين: "لقد شاركت جدتي اللبنانية بكل ذلك وقد كادت تصاب بنوبة قلبية".