لا حدود لسخرية حماس: كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، عن حادثة أمنية غير عادية في معبر "إيرز" (بيت حانون)، الواقع شمال قطاع غزة، حيث أوقفت عناصر الأمن الإسرائيلية شقيقتين من غزة حصلتا على تصريح لتقلي علاج طبي في إسرائيل ضد مرض السرطان، تحملان مواد لتحضيرات متفجرات في أغراضهن.

وقال الشاباك إنه وجد المواد الخطرة داخل علب معدة لمواد طبية. ووفق التحقيق مع الشقيقتين اتضح أن المواد جهزت على يد حركة حماس وكانت الغاية نقلها إلى إسرائيل لتنفيذ عملية في الفترة القريبة.

ووصف جهاز الأمن الإسرائيلي الحادثة الأمنية الخطيرة بأنها "محاولة أخرى لتنظيمات الإرهاب في قطاع غزة، وعلى رأسها حماس، لاستغلال العون الإنساني والعلاج الطبي الذي تقدمه إسرائيل لسكان القطاع، بغرض شن عمليات ضد إسرائيل".

يذكر أن السلطة الفلسطينية هي الجهة المسؤولة عن الرعاية الصحية للسكان الفلسطينيين منذ عام 1994. لكن المنظومة الصحية الإسرائيلية تقدم العلاج الطبي لمئات الفلسطينيين شهريا، خاصة في الحالات الطبية التي تحتاج إلى علاجات طبية أكثر متطورة متاحة في إسرائيل، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وتشير تقارير رسمية لمنظمات حقوق إنسان، صادقت إسرائيل عام 2015 على نحو 16 ألف تصريح لسكان الضفة والغزة، أي نحو 1400 تصريح في الشهر، بغرض تلقي علاج في المستشفيات الإسرائيلية.