صرّح زعيم البيت اليهودي، نفتالي بينت، حليف نتنياهو في الائتلاف الحكومي، أن خطته القادمة ستكون فرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أي ضم هذه المناطق لتصبح جزءا من دولة إسرائيل.

أما بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية، قال في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إنه يؤيد فكرة منحهم حكم ذاتي. وأضاف أن غزة ستكون دولة فلسطين. وتابع أنه يؤيد إجراء استفتاء شعبي بخصوص ضم المستوطنات لإسرائيل.

وبالنسبة لخطته السياسية في الحكومة قال إنه بصدد طرح مشروع قانون لضم مستوطنة "معاليه أدوميم" لإسرائيل، وأوضح أن هذه المستوطنة ستكون البداية. وقال "لا أتصور أن يعارض رئيس الحكومة فكرة ضم "معاليه أدوميم"، أنا سأقرر ماذا ستكون سياسة الحكومة والجميع سيلائم مواقفه مع الخط الذي سأرسمه".

وفي نفس السياق، أظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرته الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أن 39% من الإسرائيليين يؤيدون ضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، اي دولة واحدة لشعبين. وجاء أيضا أن 31% يؤيدون إقامة دولة فلسطينية على الأراضي بعد ضم المستوطنات. في حين أن 30% يؤيدون إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967. أي أن 60% من الإسرائيليين ما زالوا متمسكين بحل الدولتين لشعبين.

يذكر أن الحديث عن ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ازداد زخما في أعقاب التصويت في مجلس الأمن الدولي على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي ما بعد حدود 1967.