يستدل من استطلاع جديد أجرته محطة إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ثلث الإسرائيليين لديهم حساب بنكي سلبي. أصبح هذا الوضع جزءا من روتين حياة نصف هؤلاء الأشخاص حيث يدفعون مبالغ مالية مقابل قروض وفوائد بنسب عالية.

ويتضح من الاستطلاع أن الالتزامات المالية للجمهور الإسرائيلي، التي لا تتضمن دفع القروض السكنية، أخذة بالازدياد ووصلت إلى نحو 43 مليار دولار.

يقترض الإسرائيليون معظم القروض لشراء سيارات جديدة، للتنزه أو ترميم المنزل. شهدت السنوات الثلاث الماضية ارتفاع بالقروض نسبته %24.

الفئات العمرية من 35 حتى 54 هي أكبر فئات لديها حساب بنك سلبي.

ويتضح من الاستطلاع أيضا أن نصف الأشخاص الذين لا يسمح لهم البنك باجتياز سقف حد أدنى من الحساب السلبي، يقترضون أموالا حتى 50 ألف شاقل - لا سيّما للتغلب على حساب البنك السلبي، وتلبية الرغبة في تبذير المزيد، مثل السفر إلى خارج البلاد أو شراء سيارة. الفئة العمرية 35 حتى 54 بارزة أيضا في مجال القروض فنحو ثلثين منهم اقترضوا قرضا واحدا في السنوات الثلاث الماضية.

ويساهم الاستهلاك الفرداني المبالغ به لدى الإسرائيليين في زيادة أرباح البنوك. ففي عام 2016، ازدادت عائدات البنوك من الحسابات المصرفية العائلية ومن الفوائد على القروض بنسبة %10 ووصلت إلى أكثر من 6 مليارات دولار (1.5 مليار دولار).