لم تهدأ بعد العاصفة التي أثارتها الصحفية والإعلامية التلفزيونية، ماريا معلوف، في لبنان قبل بضعة أيام. كما هو معروف، غردت معلوف في حسابها على تويتر تغريدة طالبت فيها إسرائيل بقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، وكتبت: ‏‎"‎إذا كانت إسرائيل تعتبر حسن نصرالله عدو لها فلماذا لا تنفذ غارة جوية تخلصنا منه فنصدقها وتحمي نفسها؟‎"‎‏

وكانت ردود الفعل على تغريدتها غاضبة، وتراوحت بين كيل الشتائم والتهم بدعم إسرائيل وبين نظريات المؤامرة التي ادعت أن أقوالها لن تتحقق أبدا، لأن إسرائيل ونصر الله هما في الجانب ذاته‎.‎

ولكن العاصفة التي بدأت في تويتر ما زالت تتصدر العناوين في لبنان. في أعقاب التغريدة التي يدور الحديث عنها، قدم المحامي اللبناني الموالي لحزب الله، حسن عادل بزي، دعوى قضائية ضد معلوف، وكتب على حسابه الرسمي في "فيسبوك": "ماريا معلوف قيد الملاحقة القضائية؛ بجرم التحريض على القتل، ودس الدسائس، ودعوة العدو لقصف لبنان‎".‎

وزعم بزي أن منشور ماريا معلوف "كاد أن يحدث فتنة طائفية؛ بسبب الخلاف السياسي والطائفي في البلاد‎".‎

نشير إلى أن ماريا معلوف هي مسيحية مارونية، وتعتبر شخصية مركزية في الإعلام اللبناني، تعمل ضد إيران، مليشيات حزب الله، والرئيس السوري، بشار الأسد، في كل الدول العربيّة. هناك من يكرهها في لبنان أيضا، فإضافة إلى حزب الله، فهي تكثر في البرنامج التلفزيوني الذي تقدمه من الكشف عن فساد في نخبة الدولة وتطرح أسئلة صعبة الأشخاص الذين تجري معهم مقابلات.