أعرب حاخام يهودي مغربي يُدعى أفرهام عن تضامنه مع أبناء الأقليّة الإسلامية في بورما وعن غضبه بسبب المجزرة التي تعرضوا لها. في حدث احتفالي لأبناء الجالية اليهودية في المغرب، وفق النشر في صفحة الفيس بوك التابعة للجالية اليهودية في المغرب، قال الحاخام: "انا كحاخام يهودي غاضب جدا على ما يحدث لأبناء عمومتنا المسلمين ببورما. هذا علم وحشي لا يثمثل بالإنسانية. ادعوا كل أصحاب الضمير والحكومات بالوقوف ضد هذه المهزلة التي يمارسها هؤلاء الأشخاص ضد المسلمين‎‎‏".

وتطرق الحاخام إلى كارثة الهولوكوست التي تعرض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية، قائلا: "من أعطاهم الحق ليبيدوهم؟ هذا ذكرني بما وقع لنا بمحرقة الهولوكست وتألمت جدا جدا. يجب محاسبة هؤلاء الجهلة على فعلتهم".

ولم يبقَ المتصفِّحون المسلمون لا مبالين وكتبوا منشورا في الفيس بوك نشروا فيه أقوال الحاخام. كتب متصفح يدعى محمد: "انت انسان بمعني الكلمة . في هذه المواقف الصعبة. يظهر المعدن النقي لأصحاب الرسالات. شكرا لك". وكتب متصفح آخر معربا عن شكره للحاخام: "شكرا ايها الحاخام ربما الدين بيننا في تفصيله مختلف و لكن تبقى الانسانية تجمعنا و الضلم لا دين له كيفما كان نوعه او مصدره". وكتب متصفح مغربي: "نفتخر بأبناء بلدنا اليهود الحقيقين وبرجال الدين اليهود".

تتضمن الجالية اليهودية في المغرب التي كان تعدادها في  الماضي نحو مليون شخص، عدد قليل في يومنا هذا. ولكن  يعيش في إسرائيل الآن نحو مليون يهودي من أصل مغربي. يعيش معظم يهود المغرب في فرنسا، إسرائيل، إسبانيا، وكندا.