هل ظننتم أن لا أحد يشاهد ما تبحثون عنه في جوجل؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنتم مخطئون؛ فقد برهنت لنا شركة جوجل العكس، من خلال تلخيصها لأحداث هذا العام. لقد جَمَعَت معطيات البحث، لجميع مستخدميها في العالم، بحسب بلد المنشَأ لكل فرد، وفحصت ما هي كلمات البحث الأكثر شيوعًا، في كل منطقة، ونشرت نتائجها اليوم (الأربعاء) صباحا.

لقد تمَّ تقسيم بيانات البحث الأكثر شُيوعًا، إلى فئات معيَّنة: الأخبار، الوفيات في هذا العام، الأجهزة الخلويّة، الرياضة، وأسئلة حول كيف..".

بما يتعلَّق بفئة الأخبار، كان أكثر بَحْثَين شيوعًا للإسرائيليّين لهذا العام، هو اسمان لامرأتَين مشهورَتَين، تم "تسريب" صورتَيهما وهما عاريتان، عبر الإنترنت. لقد احتل دونالد ترامب المرتبة الخامسَة في هذه القائمة؛ أمّا المرتبة الثامنة فقد وصلت إليها نجمة مجلّة Playboy من أصل إسرائيلي.

المسلسل الإسرائيلي الأكثر شعبيّةً عام 2016 - مسلسل "تاچد" الذي يصف حياة المسعِفين في الجيش الإسرائيلي

المسلسل الإسرائيلي الأكثر شعبيّةً عام 2016 - مسلسل "تاچد" الذي يصف حياة المسعِفين في الجيش الإسرائيلي

كان أكثر مسلسل شعبيّةً، من خلال عمليات البحث في محرك بحث "جوجل الإسرائيلي"، هو "تاچد"، والذي يصف قصص لمُسعِفين في الجيش الإسرائيلي. ولكنَّ المفاجأة الحقيقة هي المسلسلَ الثاني، الذي بحث عنه الإسرائيليون أكثر من أي شيء، وهو المسلسل السوري "باب الحارة". واحتل المرتبة السادسة، في قائمة المسلسلات، المسلسلُ التركيّ "حُب للإيجار".

لقد احتل المرتبة الأولى – من بين الأشخاص المتوفّين لهذا العام – شمعون بيريس طبعًا، السياسيُّ الإسرائيليّ المشهور. إنَّ برنامج تلفزيون "الواقع" – الذي ورد اسمه أكثر من غيره في عمليات البحث – هو النسخة الإسرائيلية برنامج "الأخ الكبير'". وكانت أكثر أغنية بحث عنها الإسرائيليّون، في جوجل، هي "سلسوليم"، حيثُ مُرفقة هنا.

ولكن محرك جوجل لا يُستخدم فقط لغرض البحث عن كلمات، وإنما أيضًا لأجل البحث عن حلّ لمشاكل معيّنة واستقبال معلومات جديدة. ولذلك، فإنَّ إحدى الطُرُق الشائعة، للبحث في جوجل، هي أن نسأل "كيف" علينا أن نقوم بعمل ما. ففي فئة الأسئلة "كيف"، اهتمَّ الإسرائيليّون أكثر شيء بكيف عليهم تنزيل برنامج "بوكيمون جو". وفي المرتبة الرابعة، طُرح سؤال جوهري (الذي على ما يبدو تكرر كثيرا): "كيف علينا أن نسلُقَ بيضة". وفي المرتبة السادسة، طُرح السؤال "كيف سيتمّ منحنا مخصّصات البطالة؟" ؛ وفي المرتبة التاسعة كان السؤال الذي لا يقل أهميةً عن سابقه: كيف نستخدم الواقي الذكري".