في الأيام الأخيرة وردت تقارير تحدثت عن أن قطر قررت طرد بعض قياديي حماس من أراضيها. وفق تقارير صحيفة "الغد" يوم أمس (الأحد)، فقد غادر قيادي حمساوي، صالح العاروري قطر متجها إلى ماليزيا. ادعى الناطق باسم حماس أن التقارير خاطئة وأن قطر لم تطلب من حماس أن يغادر مسؤولو حماس أراضيها. وادعى أيضا أن العاروري غادر أراضيها بناء على تعليمات قيادة حماس وليس بناء على طلب قطر، وذلك تلبية لاحتياجات العمل الخاصة بحماس.

رغم إنكار حماس، صادقت جهات إسرائيلية على أن قطر قد سلمت قيادة حماس قائمة بأسماء مسؤولين ونشطاء تتعين عليهم مغادرة أراضيها، وأن هناك ستة قياديين حمساويين قد غادروا قطر وقد يضطر زعماء آخرون إلى مغادرتها أيضا.

ربما جاءت هذه الخطوة التي لا تصب في مصلحة حماس بعد أن وردت تقارير حول تقارب بين حماس وإيران بوساطة عناصر حزب الله. قبل أسبوع، وردت في صحيفة "الشرق الأوسط" تقارير تحدثت عن أن إيران قررت استئناف المساعدات المالية لحماس بعد سلسلة من اللقاءات بين كلا الجانبين في بيروت، بمشاركة مسؤولين في حزب الله.

جاء في تقرير قناة "الميادين"، أن القائمة بأسماء القياديين الذين عليهم مغادرة قطر جاءت بعد تحقيقات نشطاء حمساويين في السجون الإسرائيلية. من بين زعماء حماس الذين عليهم مغادرة قطر هناك أيضا قياديون مسؤولون عن التنسيق مع نظرائهم في الضفة الغربية. وردت تقارير أن قطر تدعي أن الخطوة جاءت "لاعتبارات خارجية".