تبرع مئات الإسرائيليين خلال الأيام الأخيرة لجمع المبلغ المالي المطلوب لإعادة الشاب الإسرائيلي المعتقل - 120 ألف دولار- في دولة عربية لا تقيم علاقات ديبلوماسية. وعلى ما يبدو فإن عائلة الشاب ستستطيع نقل المبلغ للدولة بعد أن أعلنت أنها محكمة الشاب تأجيل أسبوعين.

وكانت عائلة الشاب قد أعربت عن خوفها من أنها لن تستطيع نقل الفدية للدولة، حيث يعتقل أبنها، لأن المحكمة كانت ستجرى خلال ثلاثة أيام. إلا أن الوزير الدرزي أيوب قرا أفرح العائلة بعدما قال إن مساعيه نجحت وقد تم تأجيل المحكمة لأسبوعين.

في الواقع، تبرع الإسرائيليون بكل المبلغ المتفق على دفعه للعائلة كتعويضات في إطار الصلحة بين العائلتَين. ولكن كمنت المشكلة في أن جزءا من المال سيصل إلى حساب والد الشاب المعتقل بعد يومين فقط من الموعد المتوقع لصدور قرار الحكم وذلك لأسباب تقنية، وعندها ربما يتضح أن الوقت بات متأخرا.

قال رئيس إحدى المنظمات التي ساهمت في الحملة لجمع التبرعات، إنه "تم الحصول على المبلغ المطلوب خلال أربع وعشرين ساعة. ولكننا نخشى الآن ألا يصل المال في الوقت المطلوب لذلك نحاول إيجاد حل".

يبلغ بن حسين 21 عاما، وهو معتقل بتهمة القتل، لذلك قد تكون عقوبته الموت. يصادف عيد ميلاده في الأسبوع القادم، ولكن إذا نجحت أموال الفدية في الوصول إلى هدفها  فسيحتفل بعيد ميلاده الـ 22. "أطلب من الله أن يحتفل ابني بعيد ميلاده معنا هنا في إسرائيل"، قال الوالد أمس.