تعرض جنديان إسرائيليان ضلا الطريق فدخلا بالخطأ إلى مدينة جنين بمركبتها العسكرية، اليوم الخميس، إلى اعتداء وحشي على يد حشد غفير أحاط المركبة، فرشقهما بالحجارة وأقدم على سرقة سلاح أحد الجنديين، قبل أن تتدخل قوات الأمن الفلسطينية وتنقذ الاثنين.

وقامت قوات الأمن الفلسطينية بتخليص الجنديين، شاب وشابة، ونقلهما إلى الجانب الإسرائيلي. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق بملابسات الحادثة، لا سيما فحص الأسباب التي أدت إلى دخول الجنديين إلى جنين بالخطأ.

نشرت وسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية صورا قاسية من الهجوم الذي شنه الشبان الفلسطينيون على المركبة الإسرائيلية، يظهر فيها الجندي والجندية ملطخين بالدماء جرّاء رشق الحجارة نحو المركبة وتحطيم زجاجاتها.

ووصف سياسيون إسرائيليون الحادثة بأنها محاولة إعدام وحشية بحق الجنديين. ووصفت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوبيلي، على تويتر الحادثة بأنها "محاولة إعدام الجنديين الإسرائيليين" وقالت "هذه المحاولة تدل على انحطاط أخلاقي للفلسطينيين. من يسعى إلى قتل الإسرائيليين حين يراهم لا يريد السلام".

المركبة العسكرية بعد تعرضها للاعتداء في جنين