هل سيبدأ عصر ترامب في الشرق الأوسط بعملية رمزية ولكنها دراماتيكية تهدف إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ يُقدّر مسؤولون في واشنطن وإسرائيل أن هذا هو القرار الذي يلوّح في الأفق.

بعد أن وعد ترامب بنقل السفارة عدة مرات خلال حملته الانتخابية، وخلافا للرؤساء الأمريكيين السابقين الذين تجنّبوا القيام بهذه الخطوة رغم وعودهم، بات مسؤولون إسرائيليون مقتنعين أن ترامب حازم في قراره لاتخاذ الخطوة، رغم تهديد الفلسطينيين بشن العنف، ورغم أن الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة، مثل السعودية، مصر، والأردن تعارض هذه الخطوة.

تجدر الإشارة إلى أن السفارة ستُنقل من تل أبيب إلى الجزء الغربي من القدس، الذي من المفترض أن يبقى تحت سيادة إسرائيلية حتى إذا قامت دولة فلسطينية. باتت الآراء في إسرائيل منقسمة حول رد الفعل الفلسطيني المتوقع، فقد نشرت صحيفة "هآرتس" مؤخرًا أن نتنياهو تلقى معلومات من كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية تشير إلى أنه من المتوقع أن يثير الفلسطينيين أعمال شغب ردا على القرار. أما فيما يتعلق برد فعل الدول العربيّة، فإن التقديرات الحذرة تشير إلى أنها ترغب في تجنّب بدء علاقاتها مع ترامب بمواجهة مباشرة.