كانت عارضة الأزياء المسلمة، أمينة خان، المرأة الأولى التي اختيرَت للمشاركة في حملة تسويقية لشركة مستحضرات تجميل عالمية، وهي تضع حجابا. ولكن هذا الأسبوع قررت خان الاستقالة من الحملة الكبيرة المذكورة بسبب تصريحاتها وتغريداتها في تويتر ضد إسرائيل.

بعد أن اختيرت خان للمشاركة في حملة دعائية كبيرة لمستحضرات التجميل، وردت انتقادات على تغريداتها في تويتر في عام 2014، التي قالت فيها إن "إسرائيل دولة شريرة وغير قانونية"، وحتى أنها قالت إن إسرائيل مليئة بـ "قتلة الأطفال" متمنية هزيمتها. حُذِف جزء من تغريدات خان في ذلك الحين، ولكن ما زال بعض منشوراتها منتشرا في شبكات التواصل الاجتماعي. غردت خان في منشور آخر لها، قائلة: "بما أن وضع الفلسطينيين شبيه بوضع اليهود أثناء الهولوكوست، فقد آن الأوان بأن تمنحهم الأمم المتحدة دولة أخرى".

في أعقاب الانتقادات الكبيرة التي جاءت ضد تصريحات خان، قررت عارضة الأزياء هذه الانسحاب من الحملة الدعائية وحتى أنها نشرت أمس )الإثنين( اعتذارا في حسابها على تويتر. "أنا نادمة جدا بسبب التغريدات التي غردتها والغضب والحزن اللذان أثارتهما"، كتبت خان. "لمزيد الأسف، قررت الانسحاب من الحملة لأن الحديث الحالي حولها لا يحقق الاهتمام الإيجابي الذي تهدف إليه".

صادقت شركة "Loreal" أمام وكالة الأنباء AFP على قرار خان معربة عن رضاها عنها بعد أن اعتذرت عن تغريداتها وعن ردود الفعل السلبية التي أثارتها.