إن التضارب بين الحاجة إلى التجنّد لخدمة الجيش الإسرائيلي وبين عالم الأزياء تصدر العناوين في وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا. الحادثة الأكثر شهرة هي تهرب عارضة الأزياء الشهيرة، بار رفائيلي، من الخدمة في الجيش. تزوجت رفائيلي من صديق والدها زواجا زائفا، للتحرر من الخدمة في الجيش. أدى هذا النشر إلى موجة انتقادات في إسرائيل ضد عارضة أزياء مشهورة، لأنها لم تساهم في المجتمَع الإسرائيلي.

#tb to abs. #goals

A photo posted by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

ويبدو أنه قد تم استخلاص العبر في الجيش الإسرائيلي من قضية رفائيلي. فقد فهم المسؤولون في الجيش أنه بدلا من محاربة عارضات الأزياء اللواتي يرغبن في تطوير سيرة مهنية دولية، يستطيعون تحديدًا استخدام مواهبهن، وفي المقابل منحهن تسهيلات في شروط الخدمة.

Winter mood... ❄ #tbt

A photo posted by Esti Ginzburg Keizman (@estiginzburg100) on

تعرفوا إلى وحدة "تمثيل الجنديات" التي أصبحت وحدة الوجه الجميل في الجيش الإسرائيلي. من بين عارضات الأزياء اللواتي خدمن في الوحدة، يمكن أن تجدوا الكثير من عارضات الأزياء مثل أستي غينسبورغ، وشلوميت مالكا.

Love the new @intimissimiofficial winter ad campaign ????➰ #intimissimi

A photo posted by Shlomit Malka (@shlomitmalka) on

في إطار الترتيبات الجديدة، يتيح الجيش الإسرائيلي للجنديات عارضات الأزياء، 45 يوم عطلة في السنة لدفع مهنة عرض الأزياء قدما، مقابل خدمة كاملة وتمثيل لائق أكثر للقوات المختلفة في الجيش الإسرائيلي.