رغم أن عدسات الكاميرا سلطت الضوء على حركات الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وخطواته، في يوم تنصيبه التاريخي، رئيسا للولايات المتحدة خلفا لباراك أوباما، في يوم ال20 من الشهر الجاري، إلا أن تعابير الحزن التي ظهرت على وجه قرينته ميلانيا، خطفت انتباه المصورين والمتابعين للحفل. وما زالت صورتها تتناقل في مواقع التواصل تحت السؤال: "بماذا تمر ميلانيا؟".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعقيلته ميلانيا ترامب (AFP)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعقيلته ميلانيا ترامب (AFP)

ففي أكثر من لقطة، تبدو ميلانيا مستاءة وحزينة. وقد أثارت تعابير الكرب على وجهها تساؤلات عديدة عن وضعها النفسي، بحثا عن السبب وراء حزنها. ووصل الحال ببعض المعلقين أن كتبوا "أطلقوا سراح ميلانيا"، التي بدت وكأنها تعاني إلى جانب زوجها الذي أصبح الرجل الأقوى في العالم.


وقامت مواقع إعلامية وترفيهية في مقارنة معاملة أوباما لزوجته بمعاملة ترامب لزوجته. ويظهر اختلاف كبير بين الشخصين، فبينما كان يبدي الرئيس السابق الاحترام والتقدير لزوجته أمام الكاميرات، بزر إهمال ترامب لزوجته، وتركيزه بذاته.

وفي شأن حفل التنصيب، فقد أثار الحدث جدلا كبيرا بين ترامب والإعلام الأمريكي، حول حجم المشاركة في الحفل. ففي حين أظهر الإعلام أن الحضور كان ضعيفا، أصرّ ترامب أن الإعلام يعمل ضده ويضلل الجمهور، مظهرا صورا من جوانب ثانية تظهر حشدا غفيرا.


ونشر ترامب أمس صورة على حساب تويتر الخاص به، قال إنها من شاب اسمه "عباس"، أرسلها لطاقمه ويظهر فيها الكم الهائل من البشر الذين حضروا الحفل. وكتب ترامب الذي أبدى تقديره للمصور، أن الصورة ستعلق في صالة الإعلام في البيت الأبيض. وجاء في الصحف الأمريكية أن الرجل مهاجر مسلم.