ختم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيارته القصيرة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بخطاب مطول في المتحف الوطني لإسرائيل في القدس، حفل بالدفء لرئيس الحكومة الإسرائيلية وحكومته اليمينية. ولقي خطاب ترامب تصفيقا حارا من قبل الحضور الإسرائيلي بعد أن شدّد على أنه لن يسمح لحزب الله وحماس وإيران وداعش المساس بإسرائيل.

"إسرائيل تحارب منذ سنوات طويلة. والإسرائيليون يقتلون على يد إرهابيين. حماس وحزب الله تطلقان القذائف. إيران تسعى إلى تدمير إسرائيل؟ لن يحدث هذا بعد في زمن دونالد جي ترامب". وشدّد الرئيس الأمريكي على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.

وتحدث الرئيس الأمريكي عن العلاقة القوية التي تربط الشعب اليهودي بأرض إسرائيل واصفا هذه العلاقة بأنها أبدية.

وبرز في خطاب الرئيس الأمريكي غياب الحديث عن حل "الدولتين لشعبين" بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد قال ترامب في في تطرقه إلى ملف السلام إن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يريدان السلام. وأضاف "الجانبان، الإسرائيلي والفلسطيني، مصران على صنع السلام. السلام ممكن إذا كان هنالك استعداد للتنازلات وإيمان قوي. الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام".

وأسهب ترامب الحديث عن أهمية مكافحة الإرهاب ضد الشعوب المتحضرة. وقال الرئيس الأمريكي إن هدف جولته في المنطقة كان توحيد دول المنطقة ضد الإرهاب والتطرف.

وأشاد الوزراء الإسرائيليون بخطاب الرئيس الأمريكي قائلين إنه تبنى الرواية الصهيونية للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وأنه على خلاف سلفه، باراك أوباما، لم يملِ شروطا على إسرائيل ولم يتحدث عن الاستيطان.